لَأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِ
لَأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ.
فضل التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير
لَأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، و... من قسم فضل التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير، مع النص الكامل والمصدر عند توفره وعدد التكرار ووقت القول.
لَأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ.
يقال هذا الذكر بحسب مناسبته ضمن فضل التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير.
الدعاء والذكر من أبواب القرب من الله، وفيهما طمأنينة للقلب وحضور للمعنى في اليوم والليلة.
يقال ضمن فضل التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير بحسب مناسبته وسياقه، ويمكن الرجوع إلى عنوان القسم لمعرفة موضعه.
الذكر والدعاء من أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله، ويُرجى به الطمأنينة والبركة وحضور القلب.
يقال مرة واحدة ما لم يرد في النص عدد محدد للتكرار.
نعم، يمكنك نسخ النص أو مشاركته من والذكرين مع مراعاة نشر النص الصحيح والمصدر عند توفره.