الدعاء للمريض في عيادته
لاَ بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
المرض
دعاء المرض مكتوبة ومنظمة ضمن والذكرين مع روابط داخلية، أسئلة شائعة، ومحتوى مناسب للقراءة اليومية.
لاَ بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ.
ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ وَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ (ثلاثاً). وقُلْ سبعَ مرَّات: أَعُوذُ بِاللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ.
لاَ بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ.
إِذَا عَادَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ مَشَى فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ، فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ.
عيادة المريض سبب لنيل ثواب عظيم، وصاحبها في خرفة الجنة حتى يرجع.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى.
دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عند قرب وفاته، وفيه سؤال المغفرة والرحمة والرفيق الأعلى.
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٍ.
ذكر قاله النبي صلى الله عليه وسلم عند شدة سكرات الموت.
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ.
ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ وَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ (ثلاثاً). وقُلْ سبعَ مرَّات: أَعُوذُ بِاللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ.
ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ وَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ (ثلاثاً). وقُلْ سبعَ مرَّات: أَعُوذُ بِاللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ.
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ، أَوْ مِنْ نَفْسِهِ، أَوْ مِنْ مَالِهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ ﷺ حَقٌّ. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ، وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ، عَلَانِيَتُهُ وَسِرُّهُ، أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ مِنْ نِعَمِكَ الْعَظِيمَةِ، وَآلَائِكَ الْجَسِيمَةِ، حَيْثُ أَنْزَلْتَ عَلَيْنَا خَيْرَ كُتُبِكَ، وَأَرْسَلْتَ إِلَيْنَا أَفْضَلَ رُسُلِكَ، وَشَرَعْتَ لَنَا أَفْضَلَ شَرَائِعِ دِينِكَ، وَجَعَلْتَنِي مِنْ خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى، وَلَكَ الْحَمْدُ إِذَا رَضِيتَ، وَلَكَ الْحَمْدُ بَعْدَ الرِّضَا، وَلَكَ الْحَمْدُ دَائِمًا أَبَدًا. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَأَنْتَ لِلْحَمْدِ أَهْلٌ، وَأَنْتَ الْحَقِيقُ بِالْمِنَّةِ وَالْفَضْلِ. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا هَدَيْتَنِي لِلْإِسْلَامِ، وَعَلَّمْتَنِي الْحِكْمَةَ وَالْقُرْآنَ، أَحْسَنْتَ خَلْقِي، وَبَسَطْتَ رِزْقِي، وَأَظْهَرْتَ أَمْنِي. الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَظِيمِ التَّوَّابِ، الْغَفُورِ الْوَهَّابِ، الَّذِي خَضَعَتْ لِعَظَمَتِهِ الرِّقَابُ، وَلَانَتْ لَهُ الشَّدَائِدُ الصِّلَابُ، غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ، ذِي الطَّوْلِ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ جَلِيلًا، الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحَسْبِي بِهِ كَفِيلًا، الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، الْجَبَّارِ الَّذِي لَا يُرَامُ، الْعَزِيزِ الَّذِي لَا يُضَامُ، الْقَيُّومِ الَّذِي لَا يَنَامُ، ذِي الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، وَالْعِزِّ وَالْجَبَرُوتِ، الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ. اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ، تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ. اللَّهُمَّ أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ ذُكِرَ، وَأَحَقُّ مَنْ عُبِدَ، وَأَنْصَرُ مَنِ ابْتُغِيَ، وَأَرْأَفُ مَنْ مَلَكَ، وَأَجْوَدُ مَنْ سُئِلَ، وَأَوْسَعُ مَنْ أَعْطَى، وَأَعْفَى مَنْ قَدَرَ. أَنْتَ الْمَلِكُ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَالْفَرْدُ لَا نِدَّ لَكَ. اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ. يَا نُورَ الْأَنْوَارِ، يَا عَالِمَ الْأَسْرَارِ، يَا مُدَبِّرَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ، يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ. سُبْحَانَ فَارِجِ الْكُرُبَاتِ! سُبْحَانَ مُغِيثِ اللَّهَفَاتِ! سُبْحَانَ قَاضِي الْحَاجَاتِ! سُبْحَانَ رَبِّ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ! سُبْحَانَ مَنْ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ! سُبْحَانَ مَنْ يَتَوَفَّانِي بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُ بِالنَّهَارِ! سُبْحَانَ مَنْ تَنَزَّهَ عَنِ الْأَضْدَادِ وَالْأَنْدَادِ وَالْأَشْبَاهِ! سُبْحَانَكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ! سُبْحَانَكَ كُلُّ أَمْرٍ عَلَيْكَ يَسِيرٌ! سُبْحَانَكَ كُلُّ عَبْدٍ إِلَيْكَ فَقِيرٌ! سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ مَا أَرْحَمَكَ! سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ مَا أَعْظَمَكَ! سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ مَا أَكْرَمَكَ! سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ مَا أَحْلَمَكَ! سُبْحَانَكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ. ـــــــــــــــــــــــ ۞ ۞ ۞ ــــــــــــــــــــــــ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا، رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا، رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ، وَاعْفُ عَنَّا، وَاغْفِرْ لَنَا، وَارْحَمْنَا، أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ. رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا، وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ. رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ، وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ، فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ. رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا، وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ. رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا، وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ. رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا. رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ، وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا. رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ، وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا، رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ. رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا، وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. ـــــــــــــــــــــــ ۞ ۞ ۞ ــــــــــــــــــــــــ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْرًا. اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَمُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَشُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَقَلْبًا سَلِيمًا، وَلِسَانًا صَادِقًا. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَإِذَا أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ. ـــــــــــــــــــــــ ۞ ۞ ۞ ــــــــــــــــــــــــ إِلَهِي.. مَنْ أَقْصِدُ وَأَنْتَ الْمَقْصُودُ؟ وَمَنِ الَّذِي أَسْأَلُ وَأَنْتَ صَاحِبُ الْكَرَمِ وَالْجُودِ؟ هَلْ فِي الْوُجُودِ رَبٌّ سِوَاكَ فَأَدْعُوهُ؟ أَمْ فِي الْمَلَأِ إِلَهٌ غَيْرُكَ فَأَرْجُوهُ؟ مَنِ الَّذِي يَجْبُرُ كَسْرِي وَأَنْتَ لِلْقُلُوبِ جَابِرٌ؟ إِلَهِي قَدْ غَرِقْتُ فِي لُجَجِ الْمَعَاصِي وَالْآثَامِ، وَذُنُوبِي قَدْ كَثُرَتْ وَعَمَّتْ، وَإِنِّي مُقِرٌّ بِالْإِسَاءَةِ عَلَى نَفْسِي، فَهَا أَنَا بِبَابِكَ وَاقِفٌ، وَمِنْ عَذَابِكَ خَائِفٌ، فَانْظُرْ يَا إِلَهِي إِلَيَّ بِعَيْنِ الْعَطْفِ وَالرَّحْمَةِ. اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا، دِقَّهَا وَجِلَّهَا، وَأَوَّلَهَا وَآخِرَهَا، وَعَلَانِيَتَهَا وَسِرَّهَا. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي. اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، وَنَقِّنِي مِنْهَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ. اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ، وَأَذْهِبْ ظُلْمَةَ الذُّنُوبِ بِأَنْوَارِكَ السَّاطِعَةِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ مَنِ اكْتَنَفَتْهُ مِنِّي سَيِّئَاتُهُ، وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَاتُهُ. اللَّهُمَّ يَا مَنْ يَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ! اقْبَلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي، وَاسْتُرْ عَوْرَتِي، وَأَمِّنْ رَوْعَتِي. اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي. اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا. ـــــــــــــــــــــــ ۞ ۞ ۞ ــــــــــــــــــــــــ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ. اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ، صَرِّفْ قَلْبِي عَلَى طَاعَتِكَ. اللَّهُمَّ اهْدِنِي هِدَايَةً لَا أَضِلُّ بَعْدَهَا أَبَدًا، اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى. اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا. اللَّهُمَّ زَيِّنِّي بِزِينَةِ الْإِيمَانِ، وَاجْعَلْنِي هَادِيًا مُهْتَدِيًا. اللَّهُمَّ اقْسِمْ لِي مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنِي بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيَّ مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا. اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ. ـــــــــــــــــــــــ ۞ ۞ ۞ ــــــــــــــــــــــــ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَغَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ. اللَّهُمَّ فَارِجَ الْهَمِّ، وَكَاشِفَ الْغَمِّ، وَمُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، ارْحَمْنِي رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَمَّنْ سِوَاكَ. يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ. اللَّهُمَّ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، اللَّهُمَّ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، اللَّهُمَّ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ أَسْأَلُكَ حَيَاةً طَيِّبَةً، وَنَفْسًا مُطْمَئِنَّةً، تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ، وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ، وَتَقْنَعُ بِعَطَائِكَ. يَا قَاضِيَ الْحَاجَاتِ، يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ، يَا مُغِيثَ اللَّهَفَاتِ، يَا مَنْ تَعْلَمُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ، وَتَعْلَمُ مَا فِي صُدُورِ الصَّامِتِينَ، اجْعَلْ لِي وَلِلْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ بَلَاءٍ عَافِيَةً. اللَّهُمَّ مَا أَخْشَاهُ أَنْ يَكُونَ صَعْبًا فَهَوِّنْهُ، وَمَا أَخْشَاهُ أَنْ يَكُونَ عَسِيرًا فَيَسِّرْهُ، وَمَا أَخْشَاهُ أَنْ يَكُونَ شَرًّا فَاجْعَلْ لِي فِيهِ خَيْرًا. اللَّهُمَّ اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ، وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ، وَارْزُقْنِي رِزْقًا حَلَالًا مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ، وَدَبِّرْ لِي أَمْرِي فَإِنِّي عَاجِزٌ عَنِ التَّدْبِيرِ. اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي، وَاخْلُفْ عَلَيَّ كُلَّ غَائِبَةٍ بِخَيْرٍ، وَأَبْسُطْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ، وَرَحْمَتِكَ، وَفَضْلِكَ، وَرِزْقِكَ. ـــــــــــــــــــــــ ۞ ۞ ۞ ــــــــــــــــــــــــ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي. اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي. اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ قَائِمًا، وَاحْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ قَاعِدًا، وَاحْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ رَاقِدًا، وَلَا تُشْمِتْ بِي عَدُوًّا وَلَا حَاسِدًا. اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، وَفِي سَمْعِي، وَفِي بَصَرِي. اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ. اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنِي خَيْرَ مَا عِنْدَكَ بِشَرِّ مَا عِنْدِي. ـــــــــــــــــــــــ ۞ ۞ ۞ ــــــــــــــــــــــــ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي. اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ نَعِيمَكَ يُشْغِلُنِي عَنْ حَمْدِكَ، وَلَا تَجْعَلْ بَلَاءَكَ يُشْغِلُنِي عَنْ اسْتِغْفَارِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ، سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ غَايَتِي، وَلَا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ حَالِي، فَاجْبُرْ خَاطِرِي بِفَيْضِ نِعَمِكَ، وَمَغْفِرَتِكَ، وَعَفْوِكَ، وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَاخْتِمْ بِالصَّالِحَاتِ أَعْمَالِي. اللَّهُمَّ أَزِلْ عَنِّي الْهَمَّ وَالْغَمَّ وَالْمَخَاوِفَ وَالْأَوْهَامَ، وَاشْرَحْ صَدْرِي، وَيَسِّرْ أَمْرِي، وَاحْفَظْنِي مِنْ تَقَلُّبَاتِ الْأَيَّامِ، وَاحْرُسْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ فِي الْيَقَظَةِ وَالْمَنَامِ، وَاجْعَلْنِي مِنْ عِبَادِكَ الْأَخْيَارِ، وَاكْفِنِي شَرَّ اللِّئَامِ. اللَّهُمَّ يَا مُسَخِّرَ الْجِبَالِ الرَّاسِيَةِ، وَالْقُلُوبِ الْقَاسِيَةِ، وَالْعِبَادِ الْعَاصِيَةِ، سَخِّرْ لِي وَلِأَحِبَّتِي جُنُودَ الْأَرْضِ وَمَلَائِكَةَ السَّمَاءِ، وَكُلَّ قَلْبٍ وَلَّيْتَهُ أَمْرَنَا، وَجَنِّبْنِي وَأَحِبَّتِي أَذَى الدُّنْيَا، وَحَيْرَةَ النَّفْسِ، وَبُكَاءَ الْقَلْبِ، وَسُوءَ الْخَاتِمَةِ، وَفَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِينَ، وَأَصْلِحْ حَالَ أُمَّتِنَا، وَرُدَّنَا إِلَيْكَ رَدًّا جَمِيلًا. اللَّهُمَّ اشْفِ مَرْضَانَا وَمَرْضَى الْمُسْلِمِينَ، وَعَافِ مُبْتَلَانَا وَمُبْتَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَارْحَمْ مَوْتَانَا وَمَوْتَى الْمُسْلِمِينَ، وَاغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ. اللَّهُمَّ اشْفِ كُلَّ مَرِيضٍ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا، وَأَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً تَامًّا لَا يُغَادِرُ أَلَمًا وَلَا وَجَعًا. اللَّهُمَّ ارْفَعْ عَنِ الْمَرْضَى الْأَلَمَ وَالْوَجَعَ، وَأَفْرِغْ عَلَيْهِمْ وَعَلَى أَهَالِيهِمْ صَبْرًا، وَارْزُقْهُمُ الرِّضَا بِقَضَائِكَ، وَعَجِّلْ لَهُمُ الشِّفَاءَ وَالْعَافِيَةَ. اللَّهُمَّ أَنْتَ الشَّافِي الْمُعَافِي، اشْفِ كُلَّ جَسَدٍ أَضْنَاهُ الْوَجَعُ، وَكُلَّ رُوحٍ أَتْعَبَهَا الْأَلَمُ، وَأَلْبِسِ الْمَرْضَى لِبَاسَ الصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ. اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي أَعْمَارِنَا وَعَافِيَتِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا، وَدُمْ عَلَيْنَا نِعْمَةَ الْعَافِيَةِ، وَأَعِذْنَا مِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَسُوءٍ وَمَكْرُوهٍ. اللَّهُمَّ خُذْ بِيَدِ مَرْضَانَا، وَاحْرُسْهُمْ بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ، وَاكْفُهُمْ بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ، وَاحْفَظْهُمْ بِعِزِّكَ الَّذِي لَا يُضَامُ، وَاكْلَأْهُمْ فِي اللَّيْلِ وَفِي النَّهَارِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ اجْعَلِ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ لِقَلْبِي ضِيَاءً، وَلِبَصَرِي جَلَاءً، وَلِجَسَدِي دَوَاءً، وَلِذُنُوبِي مُمَحِّصًا، وَعَنِ النَّارِ مُخَلِّصًا. اللَّهُمَّ سَمَّيْتَهُ مُبَارَكًا فَارْزُقْنِي بِهِ مِنْ كُلِّ بَرَكَةٍ، وَنَجِّنِي بِهِ مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ. اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي، وَارْزُقْنِي عِلْمًا نَافِعًا، وَعَمَلًا صَالِحًا مُتَقَبَّلًا. اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ شِمَالِي نُورًا، وَمِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، وَأَمَامِي نُورًا، وَخَلْفِي نُورًا، وَاجْعَلْ لِي نُورًا. اللَّهُمَّ فَكَمَا جَعَلْتَنِي بِكِتَابِكَ مُصَدِّقًا فَاجْعَلْنِي بِتِلَاوَتِهِ مُنْتَفِعًا، وَبِمَا فِيهِ مُعْتَبِرًا، وَلِأَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ خَاضِعًا. ـــــــــــــــــــــــ ۞ ۞ ۞ ــــــــــــــــــــــــ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِوَالِدِيهِمْ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ كَمَا رَبَّوْنِي صِغَارًا، وَاجْزِهِمْ عَنِّي أَفْضَلَ الْجَزَاءِ، وَحَرِّمْ وُجُوهَهُمْ عَلَى النَّارِ، وَأَعِنِّي عَلَى إِكْرَامِهِمْ وَالْبِرِّ بِهِمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا. اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي ذُرِّيَّتِي، وَلَا تَجْعَلْ مِنْ ذُرِّيَّتِي ضَالًّا أَوْ مُنْحَرِفًا، وَاجْعَلْ مِنْ أَبْنَائِي حَفَظَةً لِلْقُرْآنِ، وَجَنِّبْهُمُ الْفِتَنَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ. اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِينَ، وَارْفَعِ الظُّلْمَ عَنِ الْمَظْلُومِينَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِينَ، وَاجْعَلْ لِدُعَاةِ الْإِسْلَامِ وَشَبَابِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا. اللَّهُمَّ أَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا، وَخُذْ بِنَاصِيَتِهِمْ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَوَفِّقْهُمْ لِلْعَمَلِ بِشَرْعِكَ. ـــــــــــــــــــــــ ۞ ۞ ۞ ــــــــــــــــــــــــ اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتِي فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنِي مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ عُمُرِي آخِرَهُ، وَخَيْرَ عَمَلِي خَوَاتِيمَهُ، وَخَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ. اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى الْمَوْتِ وَسَكَرَاتِهِ، وَعَلَى الْقَبْرِ وَظُلُمَاتِهِ، وَالصِّرَاطِ وَزَلَّاتِهِ. اللَّهُمَّ ذَكِّرْنِي النُّطْقَ بِالشَّهَادَةِ إِذَا حَلَّتْ بِي السَّكَرَاتُ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَدْعُوكَ لِأَحْبَابٍ لِي تَحْتَ الثَّرَى، أَنْ تَغْفِرَ لَهُمْ وَتَرْحَمَهُمْ، وَأَنْ تَجْعَلَ قُبُورَهُمْ رِيَاضًا مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ. اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْهِمْ فِي قُبُورِهِمُ الضِّيَاءَ وَالنُّورَ، وَالْفُسْحَةَ وَالسُّرُورَ، وَارْحَمْنِي إِذَا صِرْتُ إِلَى مَا صَارُوا إِلَيْهِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ﷺ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ. اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ فِي سَابِقِ عِلْمِكَ أَنْ أَبْقَيْتَنِي لِقَادِمِ أَعْوَامِي لِمِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ فَبَارِكْ لِي فِي عُمُرِي، وَإِنْ قَضَيْتَ بِقَطْعِ أَجَلِي فَأَحْسِنِ الْخِلَافَةَ عَلَى أَهْلِي، وَأَوْسِعِ الرَّحْمَةَ عَلَيَّ. يَا رَبِّ، لَا تُخَيِّبْ رَجَائِي، وَلَا تَرُدَّ دُعَائِي، أَنَا عَبْدُكَ الضَّعِيفُ الْمِسْكِينُ، حَقِّقْ آمَالِي، وَافْتَحْ لِدُعَائِي بَابَ الْقَبُولِ وَالْإِجَابَةِ. اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ وَمِنْكَ الْإِجَابَةُ، يَا مَنْ لَا يُخَيِّبُ مَنْ رَجَاهُ، وَلَا يَرُدُّ مَنْ دَعَاهُ، هَذَا جُهْدِي وَعَلَيْكَ التُّكْلَانُ. رَبِّنا آتِنِا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنِا عَذَابَ النَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ مَا تَلَاحَمَتِ الْغُيُومُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ النُّجُومِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ ﷺ حَقٌّ. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ، وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ، عَلَانِيَتُهُ وَسِرُّهُ، أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْنَا مِنْ نِعَمِكَ الْعَظِيمَةِ، وَآلَائِكَ الْجَسِيمَةِ، حَيْثُ أَنْزَلْتَ عَلَيْنَا خَيْرَ كُتُبِكَ، وَأَرْسَلْتَ إِلَيْنَا أَفْضَلَ رُسُلِكَ، وَشَرَعْتَ لَنَا أَفْضَلَ شَرَائِعِ دِينِكَ، وَجَعَلْتَنَا مِنْ خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى، وَلَكَ الْحَمْدُ إِذَا رَضِيتَ، وَلَكَ الْحَمْدُ بَعْدَ الرِّضَا، وَلَكَ الْحَمْدُ دَائِمًا أَبَدًا. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَأَنْتَ لِلْحَمْدِ أَهْلٌ، وَأَنْتَ الْحَقِيقُ بِالْمِنَّةِ وَالْفَضْلِ. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا هَدَيْتَنَا لِلْإِسْلَامِ، وَعَلَّمْتَنَا الْحِكْمَةَ وَالْقُرْآنَ، أَحْسَنْتَ خَلْقَنَا، وَبَسَطْتَ رِزْقَنَا، وَأَظْهَرْتَ أَمْنَنَا. الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَظِيمِ التَّوَّابِ، الْغَفُورِ الْوَهَّابِ، الَّذِي خَضَعَتْ لِعَظَمَتِهِ الرِّقَابُ، وَلَانَتْ لَهُ الشَّدَائِدُ الصِّلَابُ، غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ، ذِي الطَّوْلِ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ جَلِيلًا، الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحَسْبِي بِهِ كَفِيلًا، الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، الْجَبَّارِ الَّذِي لَا يُرَامُ، الْعَزِيزِ الَّذِي لَا يُضَامُ، الْقَيُّومِ الَّذِي لَا يَنَامُ، ذِي الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، وَالْعِزِّ وَالْجَبَرُوتِ، الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ. اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ، تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ. اللَّهُمَّ أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ ذُكِرَ، وَأَحَقُّ مَنْ عُبِدَ، وَأَنْصَرُ مَنِ ابْتُغِيَ، وَأَرْأَفُ مَنْ مَلَكَ، وَأَجْوَدُ مَنْ سُئِلَ، وَأَوْسَعُ مَنْ أَعْطَى، وَأَعْفَى مَنْ قَدَرَ. أَنْتَ الْمَلِكُ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَالْفَرْدُ لَا نِدَّ لَكَ. اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْنَا، وَبِكَ آمَنَّا، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا، وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا. يَا نُورَ الْأَنْوَارِ، يَا عَالِمَ الْأَسْرَارِ، يَا مُدَبِّرَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ، يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ. سُبْحَانَ فَارِجِ الْكُرُبَاتِ! سُبْحَانَ مُغِيثِ اللَّهَفَاتِ! سُبْحَانَ قَاضِي الْحَاجَاتِ! سُبْحَانَ رَبِّ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ! سُبْحَانَ مَنْ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ! سُبْحَانَ مَنْ يَتَوَفَّانَا بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْنَا بِالنَّهَارِ! سُبْحَانَ مَنْ تَنَزَّهَ عَنِ الْأَضْدَادِ وَالْأَنْدَادِ وَالْأَشْبَاهِ! سُبْحَانَكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ! سُبْحَانَكَ كُلُّ أَمْرٍ عَلَيْكَ يَسِيرٌ! سُبْحَانَكَ كُلُّ عَبْدٍ إِلَيْكَ فَقِيرٌ! سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ مَا أَرْحَمَكَ! سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ مَا أَعْظَمَكَ! سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ مَا أَكْرَمَكَ! سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ مَا أَحْلَمَكَ! سُبْحَانَكَ لَا نُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ. ـــــــــــــــــــــــ ۞ ۞ ۞ ــــــــــــــــــــــــ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا، رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا، رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ، وَاعْفُ عَنَّا، وَاغْفِرْ لَنَا، وَارْحَمْنَا، أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ. رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا، وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ. رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ، وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ، فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ. رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا، وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ. رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا، وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ. رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا. رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ، وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا. رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ، وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا، رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ. رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا، وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. ـــــــــــــــــــــــ ۞ ۞ ۞ ــــــــــــــــــــــــ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَنَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لَنَا خَيْرًا. اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِي فِيهَا مَعَادُنَا، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لَنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَمُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَشُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَقُلُوبًا سَلِيمَةً، وَأَلْسِنَةً صَادِقَةً. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَإِذَا أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً فَاقْبِضْنَا إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونِينَ. ـــــــــــــــــــــــ ۞ ۞ ۞ ــــــــــــــــــــــــ إِلَهَنَا.. مَنْ نَقْصِدُ وَأَنْتَ الْمَقْصُودُ؟ وَمَنِ الَّذِي نَسْأَلُ وَأَنْتَ صَاحِبُ الْكَرَمِ وَالْجُودِ؟ هَلْ فِي الْوُجُودِ رَبٌّ سِوَاكَ فَنَدْعُوهُ؟ أَمْ فِي الْمَلَأِ إِلَهٌ غَيْرُكَ فَنَرْجُوهُ؟ مَنِ الَّذِي يَجْبُرُ كَسْرَنَا وَأَنْتَ لِلْقُلُوبِ جَابِرٌ؟ إِلَهَنَا قَدْ غَرِقْنَا فِي لُجَجِ الْمَعَاصِي وَالْآثَامِ، وَذُنُوبُنَا قَدْ كَثُرَتْ وَعَمَّتْ، وَإِنَّا مُقِرُّونَ بِالْإِسَاءَةِ عَلَى أَنْفُسِنَا، فَهَا نَحْنُ بِبَابِكَ وَاقِفُونَ، وَمِنْ عَذَابِكَ خَائِفُونَ، فَانْظُرْ يَا إِلَهَنَا إِلَيْنَا بِعَيْنِ الْعَطْفِ وَالرَّحْمَةِ. اللَّهُمَّ إِنَّا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لَنَا مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنَا، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كُلَّهَا، دِقَّهَا وَجِلَّهَا، وَأَوَّلَهَا وَآخِرَهَا، وَعَلَانِيَتَهَا وَسِرَّهَا. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا مَا قَدَّمْنَا وَمَا أَخَّرْنَا، وَمَا أَسْرَرْنَا وَمَا أَعْلَنَّا، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا. اللَّهُمَّ طَهِّرْنَا مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، وَنَقِّنَا مِنْهَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ. اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا بِرَحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ، وَأَذْهِبْ ظُلْمَةَ الذُّنُوبِ بِأَنْوَارِكَ السَّاطِعَةِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ مَنِ اكْتَنَفَتْهُ مِنَّا سَيِّئَاتُهُ، وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَاتُهُ. اللَّهُمَّ يَا مَنْ يَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ! اقْبَلْ تَوْبَاتِنَا، وَاغْسِلْ حَوْبَاتِنَا، وَاسْتُرْ عَوْرَاتِنَا، وَأَمِّنْ رَوْعَاتِنَا. اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا. اللَّهُمَّ حَاسِبْنَا حِسَابًا يَسِيرًا. ـــــــــــــــــــــــ ۞ ۞ ۞ ــــــــــــــــــــــــ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ. اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ، صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ. اللَّهُمَّ اهْدِنَا هِدَايَةً لَا نَضِلُّ بَعْدَهَا أَبَدًا، اللَّهُمَّ اهْدِنَا وَسَدِّدْنَا. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى. اللَّهُمَّ آتِ أَنْفُسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا. اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ. اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا. اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ. ـــــــــــــــــــــــ ۞ ۞ ۞ ــــــــــــــــــــــــ اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَغَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ. اللَّهُمَّ فَارِجَ الْهَمِّ، وَكَاشِفَ الْغَمِّ، وَمُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، ارْحَمْنَا رَحْمَةً تُغْنِينَا بِهَا عَمَّنْ سِوَاكَ. يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ نَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ. اللَّهُمَّ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، اللَّهُمَّ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، اللَّهُمَّ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ نَسْأَلُكَ حَيَاةً طَيِّبَةً، وَنَفْسًا مُطْمَئِنَّةً، تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ، وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ، وَتَقْنَعُ بِعَطَائِكَ. يَا قَاضِيَ الْحَاجَاتِ، يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ، يَا مُغِيثَ اللَّهَفَاتِ، يَا مَنْ تَعْلَمُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ، وَتَعْلَمُ مَا فِي صُدُورِ الصَّامِتِينَ، اجْعَلْ لَنَا وَلِلْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ بَلَاءٍ عَافِيَةً. اللَّهُمَّ مَا أَخْشَاهُ أَنْ يَكُونَ صَعْبًا فَهَوِّنْهُ، وَمَا أَخْشَاهُ أَنْ يَكُونَ عَسِيرًا فَيَسِّرْهُ، وَمَا أَخْشَاهُ أَنْ يَكُونَ شَرًّا فَاجْعَلْ لَنَا فِيهِ خَيْرًا. اللَّهُمَّ اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ، وَارْزُقْنَا رِزْقًا حَلَالًا مِنْ حَيْثُ لَا نَحْتَسِبُ، وَدَبِّرْ لَنَا أَمْرَنَا فَإِنَّا عَاجِزُونَ عَنِ التَّدْبِيرِ. اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتَنَا، وَاخْلُفْ عَلَيْنَا كُلَّ غَائِبَةٍ بِخَيْرٍ، وَأَبْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ، وَرَحْمَتِكَ، وَفَضْلِكَ، وَرِزْقِكَ. ـــــــــــــــــــــــ ۞ ۞ ۞ ــــــــــــــــــــــــ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِنَا وَدُنْيَانَا وَأَهْلِينَا وَأَمْوَالِنَا. اللَّهُمَّ احْفَظْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا، وَمِنْ خَلْفِنَا، وَعَنْ أَيْمَانِنَا، وَعَنْ شَمَائِلِنَا، وَمِنْ فَوْقِنَا، وَنَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ نُغْتَالَ مِنْ تَحْتِنَا. اللَّهُمَّ احْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ قَائِمِينَ، وَاحْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ قَاعِدِينَ، وَاحْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ رَاقِدِينَ، وَلَا تُشْمِتْ بِنَا عَدُوًّا وَلَا حَاسِدًا. اللَّهُمَّ عَافِنَا فِي أَبْدَانِنَا، وَفِي أَسْمَاعِنَا، وَفِي أَبْصَارِنَا. اللَّهُمَّ اكْفِنَا بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنَا بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ. اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا خَيْرَ مَا عِنْدَكَ بِشَرِّ مَا عِنْدَنَا. ـــــــــــــــــــــــ ۞ ۞ ۞ ــــــــــــــــــــــــ اللَّهُمَّ إِنَّا عِبَادُكَ، وَأَبْنَاءُ عِبَادِكَ، نَوَاصِينَا بِيَدِكَ، مَاضٍ فِينَا حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِينَا قَضَاؤُكَ، نَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قُلُوبِنَا، وَنُورَ صُدُورِنَا، وَجَلَاءَ أَحْزَانِنَا، وَذَهَابَ هُمُومِنَا. اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ نَعِيمَكَ يُشْغِلُنَا عَنْ حَمْدِكَ، وَلَا تَجْعَلْ بَلَاءَكَ يُشْغِلُنَا عَنْ اسْتِغْفَارِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ، سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ غَايَتَنَا، وَلَا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَحْوَالِنَا، فَاجْبُرْ خَوَاطِرَنَا بِفَيْضِ نِعَمِكَ، وَمَغْفِرَتِكَ، وَعَفْوِكَ، وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا، وَاخْتِمْ بِالصَّالِحَاتِ أَعْمَالَنَا. اللَّهُمَّ أَزِلْ عَنَّا الْهَمَّ وَالْغَمَّ وَالْمَخَاوِفَ وَالْأَوْهَامَ، وَاشْرَحْ صُدُورَنَا، وَيَسِّرْ أُمُورَنَا، وَاحْفَظْنَا مِنْ تَقَلُّبَاتِ الْأَيَّامِ، وَاحْرُسْنَا بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ فِي الْيَقَظَةِ وَالْمَنَامِ، وَاجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الْأَخْيَارِ، وَاكْفِنَا شَرَّ اللِّئَامِ. اللَّهُمَّ يَا مُسَخِّرَ الْجِبَالِ الرَّاسِيَةِ، وَالْقُلُوبِ الْقَاسِيَةِ، وَالْعِبَادِ الْعَاصِيَةِ، سَخِّرْ لَنَا وَلِأَحِبَّتِنَا جُنُودَ الْأَرْضِ وَمَلَائِكَةَ السَّمَاءِ، وَكُلَّ قَلْبٍ وَلَّيْتَهُ أَمْرَنَا، وَجَنِّبْنَا وَأَحِبَّتَنَا أَذَى الدُّنْيَا، وَحَيْرَةَ النَّفْسِ، وَبُكَاءَ الْقَلْبِ، وَسُوءَ الْخَاتِمَةِ، وَفَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِينَ، وَأَصْلِحْ حَالَ أُمَّتِنَا، وَرُدَّنَا إِلَيْكَ رَدًّا جَمِيلًا. اللَّهُمَّ اشْفِ مَرْضَانَا وَمَرْضَى الْمُسْلِمِينَ، وَعَافِ مُبْتَلَانَا وَمُبْتَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَارْحَمْ مَوْتَانَا وَمَوْتَى الْمُسْلِمِينَ، وَاغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ. اللَّهُمَّ اشْفِ كُلَّ مَرِيضٍ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا، وَأَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً تَامًّا لَا يُغَادِرُ أَلَمًا وَلَا وَجَعًا. اللَّهُمَّ ارْفَعْ عَنِ الْمَرْضَى الْأَلَمَ وَالْوَجَعَ، وَأَفْرِغْ عَلَيْهِمْ وَعَلَى أَهَالِيهِمْ صَبْرًا، وَارْزُقْهُمُ الرِّضَا بِقَضَائِكَ، وَعَجِّلْ لَهُمُ الشِّفَاءَ وَالْعَافِيَةَ. اللَّهُمَّ أَنْتَ الشَّافِي الْمُعَافِي، اشْفِ كُلَّ جَسَدٍ أَضْنَاهُ الْوَجَعُ، وَكُلَّ رُوحٍ أَتْعَبَهَا الْأَلَمُ، وَأَلْبِسِ الْمَرْضَى لِبَاسَ الصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ. اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي أَعْمَارِنَا وَعَافِيَتِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا، وَدُمْ عَلَيْنَا نِعْمَةَ الْعَافِيَةِ، وَأَعِذْنَا مِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَسُوءٍ وَمَكْرُوهٍ. اللَّهُمَّ خُذْ بِيَدِ مَرْضَانَا، وَاحْرُسْهُمْ بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ، وَاكْفُهُمْ بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ، وَاحْفَظْهُمْ بِعِزِّكَ الَّذِي لَا يُضَامُ، وَاكْلَأْهُمْ فِي اللَّيْلِ وَفِي النَّهَارِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ اجْعَلِ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ لِقُلُوبِنَا ضِيَاءً، وَلِأَبْصَارِنَا جَلَاءً، وَلِأَجْسَادِنَا دَوَاءً، وَلِذُنُوبِنَا مُمَحِّصًا، وَعَنِ النَّارِ مُخَلِّصًا. اللَّهُمَّ سَمَّيْتَهُ مُبَارَكًا فَارْزُقْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ بَرَكَةٍ، وَنَجِّنَا بِهِ مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ. اللَّهُمَّ انْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا، وَعَلِّمْنَا مَا يَنْفَعُنَا، وَارْزُقْنَا عِلْمًا نَافِعًا، وَعَمَلًا صَالِحًا مُتَقَبَّلًا. اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا نُورًا، وَفِي أَبْصَارِنَا نُورًا، وَفِي أَسْمَاعِنَا نُورًا، وَعَنْ أَيْمَانِنَا نُورًا، وَعَنْ شَمَائِلِنَا نُورًا، وَمِنْ فَوْقِنَا نُورًا، وَمِنْ تَحْتِنَا نُورًا، وَأَمَامِنَا نُورًا، وَخَلْفَنَا نُورًا، وَاجْعَلْ لَنَا نُورًا. اللَّهُمَّ فَكَمَا جَعَلْتَنَا بِكِتَابِكَ مُصَدِّقِينَ فَاجْعَلْنَا بِتِلَاوَتِهِ مُنْتَفِعِينَ، وَبِمَا فِيهِ مُعْتَبِرِينَ، وَلِأَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ خَاضِعِينَ. ـــــــــــــــــــــــ ۞ ۞ ۞ ــــــــــــــــــــــــ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدِينَا وَلِوَالِدِيهِمْ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ كَمَا رَبَّوْنَا صِغَارًا، وَاجْزِهِمْ عَنَّا أَفْضَلَ الْجَزَاءِ، وَحَرِّمْ وُجُوهَهُمْ عَلَى النَّارِ، وَأَعِنَّا عَلَى إِكْرَامِهِمْ وَالْبِرِّ بِهِمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا. اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا ذُرِّيَّاتِنَا، وَلَا تَجْعَلْ مِنْ ذُرِّيَّاتِنَا ضَالًّا أَوْ مُنْحَرِفًا، وَاجْعَلْ مِنْ أَبْنَائِنَا حَفَظَةً لِلْقُرْآنِ، وَجَنِّبْهُمُ الْفِتَنَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ. اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِينَ، وَارْفَعِ الظُّلْمَ عَنِ الْمَظْلُومِينَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِينَ، وَاجْعَلْ لِدُعَاةِ الْإِسْلَامِ وَشَبَابِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا. اللَّهُمَّ أَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا، وَخُذْ بِنَاصِيَتِهِمْ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَوَفِّقْهُمْ لِلْعَمَلِ بِشَرْعِكَ. ـــــــــــــــــــــــ ۞ ۞ ۞ ــــــــــــــــــــــــ اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَارِنَا أَوَاخِرَهَا، وَخَيْرَ أَعْمَالِنَا خَوَاتِيمَهَا، وَخَيْرَ أَيَّامِنَا يَوْمَ نَلْقَاكَ. اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى الْمَوْتِ وَسَكَرَاتِهِ، وَعَلَى الْقَبْرِ وَظُلُمَاتِهِ، وَالصِّرَاطِ وَزَلَّاتِهِ. اللَّهُمَّ ذَكِّرْنَا النُّطْقَ بِالشَّهَادَةِ إِذَا حَلَّتْ بِنَا السَّكَرَاتُ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ وَنَدْعُوكَ لِأَحْبَابٍ لَنَا تَحْتَ الثَّرَى، أَنْ تَغْفِرَ لَهُمْ وَتَرْحَمَهُمْ، وَأَنْ تَجْعَلَ قُبُورَهُمْ رِيَاضًا مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ. اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْهِمْ فِي قُبُورِهِمُ الضِّيَاءَ وَالنُّورَ، وَالْفُسْحَةَ وَالسُّرُورَ، وَارْحَمْنَا إِذَا صِرْنَا إِلَى مَا صَارُوا إِلَيْهِ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ﷺ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ. اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ فِي سَابِقِ عِلْمِكَ أَنْ أَبْقَيْتَنَا لِقَادِمِ أَعْوَامِنَا لِمِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ فَبَارِكْ لَنَا فِي أَعْمَارِنَا، وَإِنْ قَضَيْتَ بِقَطْعِ آجَالِنَا فَأَحْسِنِ الْخِلَافَةَ عَلَى بَاقِينَا، وَأَوْسِعِ الرَّحْمَةَ عَلَى مَاضِينَا. يَا رَبِّ، لَا تُخَيِّبْ رَجَاءَنَا، وَلَا تَرُدَّ دُعَاءَنَا، نَحْنُ عَبِيدُكَ الضُّعَفَاءُ الْمَسَاكِينُ، حَقِّقْ آمَالَنَا، وَافْتَحْ لِدُعَائِنَا بَابَ الْقَبُولِ وَالْإِجَابَةِ. اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ وَمِنْكَ الْإِجَابَةُ، يَا مَنْ لَا يُخَيِّبُ مَنْ رَجَاهُ، وَلَا يَرُدُّ مَنْ دَعَاهُ، هَذَا جُهْدُنَا وَعَلَيْكَ التُّكْلَانُ. رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ مَا تَلَاحَمَتِ الْغُيُومُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ النُّجُومِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
صدق الله العظيم، الذي لا إله إلا هو، المتوحِّدُ في الجلال بكمال الجمال تعظيمًا وتكبيرًا، المتفرِّدُ بتصريف الأحوال على التفصيل والإجمال تقديرًا وتدبيرًا، المتعالي بعظمته ومجده، الذي نزَّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا. وصدق رسولُه الذي أرسله إلى الثقلين الإنس والجن بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا. صدق الله العظيم التواب، الغفور الوهاب، الذي خضعت لعظمته الرقاب، وذلَّت لجبروته الصعاب، ولانت لقدرته الشدائد الصلاب، ربِّ الأرباب، ومسبِّب الأسباب، وخالق الخلق من تراب، غافرِ الذنبِ وقابلِ التوبِ شديدِ العقاب، ذي الطول، لا إله إلا هو، عليه توكلنا وإليه متابُنا. صدق الله، ومن أصدق من الله قيلًا، صدق الله العظيم، وصدق رسولُه النبي الكريم، ﴿قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾، ونحن على ما قال ربُّنا وخالقُنا ورازقُنا وباعثُنا ووارثُنا ونصيرُنا، ومن إليه مصيرُنا، ووليُّ النعمة علينا، من الشاهدين، وله من الذاكرين، ولما أوجب علينا غيرَ جاحدين. والحمد لله رب العالمين، وصلواتُ الله وسلامُه على خاتم النبيين، وعلى أزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين، وعلى أصحابه الغرِّ الميامين، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربُّنا ويرضى، الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه. اللهم لك الحمد على ما أنعمتَ به علينا من نعمك العظيمة وآلائك الجسيمة، حيث أنزلتَ إلينا خير كتبك، وأرسلتَ إلينا أفضل رسلك، وشرعتَ لنا أفضل شرائع دينك، وجعلتنا من خير أمة أُخرجت للناس، وهديتنا لمعالم دينك الذي ليس به التباس. اللهم أنت أحقُّ من ذُكر، وأحقُّ من عُبد، وأحقُّ من حُمد، وأولى من شُكر، وأنصرُ من ابتُغي، وأرأفُ من ملك، وأجودُ من سُئل، وأعفى من قدر، وأعدلُ من انتقم. حلمُك بعد علمك، وعفوُك بعد قدرتك، أنت الملك لا شريك لك، والفرد فلا ندَّ لك، والغني فلا ظهير لك. كلُّ شيء هالك إلا وجهك، وكلُّ مُلك زائل إلا مُلكك، وكلُّ فضل منقطع إلا فضلك. لن تُطاع إلا بإذنك ورحمتك، ولن تُعصى إلا بعلمك وحكمتك، تُطاع فتشكر، وتُعصى فتغفر. كلُّ نقمة منك عدل، وكلُّ نعمة منك فضل، أنت أقرب شهيد، وأدنى حفيظ، حُلتَ دون النفوس، وأخذتَ بالنواصي، وسجَّلتَ الآثار، وكتبتَ الآجال، فالقلوبُ لك مفضية، والسرُّ عندك علانية، والغيب عندك شهادة. سبحانك ما عبدناك حق عبادتك، سبحانك ما حمدناك حق حمدك، سبحانك ما شكرناك حق شكرك، سبحانك ما عرفناك حق معرفتك، سبحانك ما قدرناك حق قدرك، سبحانك لا نُحصي ثناءً عليك كما أثنيتَ أنت على نفسك، فلك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا دائمًا أبدًا. اللهم لك الحمد على ما يسَّرتَ لنا من تلاوة كتابك العزيز، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيلٌ من حكيم حميد. اللهم لك الحمد كما هديتنا للإسلام، وعلَّمتنا الحكمة والقرآن، وأعنتنا على ختم القرآن. اللهم إنا عبيدُك بنو عبيدك وبنو إمائك، نواصينا بيدك، ماضٍ فينا حكمك، عدلٌ فينا قضاؤك، نسألك بكل اسم هو لك، سميتَ به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا وغمومنا، وسائقنا إلى رضوانك وجنتك. اللهم ذكِّرنا منه ما نسينا، وعلِّمنا منه ما جهلنا، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا. اللهم اجعلنا ممن يُحلُّ حلاله، ويُحرِّم حرامه، ويعمل بمحكمه، ويؤمن بمتشابهه، ويتلوه حق تلاوته. اللهم اجعلنا ممن يقيم حروفه وحدوده، واجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلُك وخاصتُك برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم اجعل القرآن لقلوبنا ضياءً، ولأبصارنا جلاءً، ولأسقامنا دواءً، ولذنوبنا ممحصًا، وعن النار مخلِّصًا، وعن غضبك ومقتك ساترًا وحجابًا، برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم زيِّن أخلاقنا بالقرآن، ونجِّنا من النار بالقرآن، وأدخلنا الجنة بالقرآن. اللهم ألبسنا به الحلل، وأسكنَّا به الظلل، وأسبغ علينا به النعم، وادفع به عنا النقم، واجعلنا به عند الجزاء من الفائزين، وعند النعماء من الشاكرين، وعند البلاء من الصابرين، ولا تجعلنا ممن استهوته الشياطين فشغلته بالدنيا عن الدين، فأصبح من النادمين، وفي الآخرة من الخاسرين. اللهم انفعنا وارفعنا بالقرآن العظيم، الذي أعليتَ مكانه، وأيَّدتَ سلطانه، وقلتَ يا أعزَّ من قائل سبحانه: ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعُوا قُرْآنَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾، هو أحسن كتبك نظامًا، وأفصحها كلامًا، وأبينها حلالًا وحرامًا، محكم البيان، ظاهر البرهان، محفوظٌ من الزيادة والنقصان، فيه وعد ووعيد، وتخويف وتهديد، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيلٌ من حكيم حميد. اللهم اجعلنا لكتابك من التالين، وبتلاوته من المنتفعين، وإلى لذيذ خطابه من المستمعين، ولأوامره ونواهيه من الخاضعين، وعند ختمه من الفائزين، برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم اجعل القرآن الكريم قائدَنا إلى الخيرات، وطريقَنا إلى بلوغ أعلى المراتب والمقامات، ووسيلتَنا إلى بلوغ الأمنيات، برحمتك يا أرحم الراحمين.
الدعاء للمريض في عيادته
الدعاء والذكر من أبواب القرب من الله، وفيهما طمأنينة للقلب وحضور للمعنى في اليوم والليلة.
يقال ضمن دعاء المرض بحسب مناسبته وسياقه، ويمكن الرجوع إلى عنوان القسم لمعرفة موضعه.
الذكر والدعاء من أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله، ويُرجى به الطمأنينة والبركة وحضور القلب.
يقال مرة واحدة ما لم يرد في النص عدد محدد للتكرار.
نعم، يمكنك نسخ النص أو مشاركته من والذكرين مع مراعاة نشر النص الصحيح والمصدر عند توفره.